التخطي إلى المحتوى الرئيسي

متى يجب أن تترك وظيفتك؟ 5 أشياء تنبئك بأنه الوقت المناسب


هناك الكثير منا يبحث عن الوقت المناسب لترك وظيفته، فهل هناك وقت محدد لترك العمل أم  يمكن المغادرة  بدون أي تدبيرات احترازية؟
اليك هذه الأمور التي يجب ان تنبهك بأنه الوقت المثالي لترك عملك والبدء بعملك الخاص او الإنتقال الى عمل جديد:

1#  أترك قبل ان تضطر لذلك ( leave before you have to )

هناك الكثير منا يبقى متمسكاً بعمله رغم كل الإشارات التي تدل بأن مدراءه بدأو يرغبون في تغييره،  ومن هذه العلامات هي كثرة المشاكل مع المدراء, إسناد المهام التي كانت تسند اليك في السابق الى شخص آخر, او التدخل الغير مبرر في كل صغيرة و كبيرة في عملك.
لذا، قد تجد نفسك في نهاية المطاف مطروداً من عملك  وبدونأي تدابير إحترازية قمت بها،  و لا يوجد لديك أي دخل آخر على الأقل لثلاثة اشهر قادمة، ريثما تجد وظيفة جديدة.

2#  منطقة الراحة ( comfort zone  )

أنا موظف في شركة منذ خمس سنوات، وخلال هذه السنوات لم أحصل على ترقية و لم أتقدم في عملي، ولكني مرتاح جداً فأنا مجرد من المسؤوليات، اتي للدوام أكمل مهامي البسيطة و أقبض راتبي نهاية الشهر, انها منطقة الراحة وهي في نفس الوقت منطقة الخطر فهي تعني انك فقدت قدرتك على المبادرة و على الإبداع و المثابرة ولا تحس الا أن رؤسائك في العمل اكتشفوا انهم ليسو بحاجة لك.

3#  اذا أحسست بأنك تحب شركتك وليس عملك

من أكثر المشاكل شيوعاً لدى الموظفين هو انهم بعد فترة طويلة من العمل يقعون في حب مؤسساتهم التي يعملون بها، فبدلاً من أن يحبوا عملهم نفسه يحبون بيئة العمل و أصدقاء العمل و التسكع معهم و الأحاديث الجانبية لكن المؤسسة التي تعمل بها تدار من قبل اشخاص و رؤوساء. لذا قد يكون صحيحاً ما يقوله الدكتور APJ Abdul Kalam
” حب وظيفتك و لاتحب شركتك، فأنت لاتعلم متى تتوقف شركتك عن حبك”

4#   انت الآن تساوي أكثر من ذي قبل…

كل الشركات بدون استثناء تبحث عن الأفضل و لكنها تفضل الأرخص, كونك خريج جديد تعمل براتب ربما يعتبر قليلا بالنسبة اليك فهذا أمر عادي جدا فالشركة قد وفرت لك الافضل و هي الخبرة و لكن بعد عملك لثلاث أو خمس سنوات و الحصول على التدريب و الخبرة الكافية الان أصبحت تساوي أكثر بالنسبة للشركات ولكن دع الأفضلية دائما لشركتك لاأها صاحبة الفضل الأول في اكسابك هذه الخبرة ولكن إن أحسست بأن شركتك لا تقدرك، فأترك العمل لأنك يجب ان تبحث عن من يقدر هذه الخبرة و الكفاءة.

5#  أترك اي شيء من اجل عملك الخاص

ربما ينتظر الكثير منا فرصة وظيفية جيدة و براتب كبير و لكن لم لا تبحث عن عملك الخاص الذي تصبح انت فيه المدير, العمل الخاص من أكثر الامور التي تعمل على تطوير الشخصية الادارية والقيادية فيك , اذا كنت موظفا و لكنك في بحث دائم عن الفرصة الحقيقية لكي تؤسس مشروعك الخاص والبدء به …مجرد أن تصل الى هذه المرحلة فأنصحك بترك أي وظيفة بين يديك و تفرغ لمشروعك الخاص.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

6 سمات تجدها في شخصية المبرمج

عندما تجد أحدهم يسير في الطريق و أصابعه تتحرك بتلقائية فهو ليس بالضرورة أن يكون عازف “بيانو” – و ليس بالطبع نشال – .. فإعلم انك من الممكن ان تكون امام ممتهن مهنة العصر…انه المبرمج .. أتذكر عند أوراقي لجهة و عند سؤال المسؤول عن مهنتي .. أجبت بكل فخر: “مبرمج”.. وجدته أنفجر ضاحكا .. التفت حولي لأجد الجميع يضحكون أيضا ! .. ثم قال لي  ضاحكا: “يعني بتعمل ايه؟” ! تلك الشخصية الجديدة في مجتمعنا لها خصائصها الفريدة التي تم اكتسابها بحكم عمله اليومي.. سأحاول هنا سرد بعض تلك الخصائص….

خوارزميات غيرت العالم وساهمت في تطوّر الإنسانية

سنتناول في هذا الموضوع اهم الخوارزميات التي تحكم العالم وساعدت في الاسهام في التطور التكنولوجي الذي نشهده الان وقد تم تجميعها بواسطة عالم الرياضيات إيان ستيوارت في كتابه “ملاحقة من المجهول و17 معادله غيرت العالم “ وتكمن قوه المعادلات في الربط بين الرياضيات والنظريات الفلسفية والابتكار البشرى والذي نتج عنهم جميعا حقيقة مادية. وتكشف لنا المعادلات والقصص التي تسردها عن السمات الحيوية في العالم حولنا فباختصار هذه هي قصة صعود الإنسانية ..

طرق بسيطة لرسم البسمة على وجه من تُحِب

الصديق من يدفعك بقوة نحو السعادة، أما أنت فتجذب أحزانه بنفس القوة، لتذوبان فرحاً. لن أتكلم كثيراً في كم نحتاج اليوم إلى الضحكة على وجه الناس، وكم نفتقد البسمة على ملامح البشر، لكن كلنا نعرف الواقع… وأنا هنا كي أغيّر الواقع! سأورد عدة طرق لجعل هذا الواقع أفضل، كلها قد جرّبتها، وكلها سهلة وبسيطة.